كيفية الجلوس لوقف ألم الظهر أثناء العمل من المنزل

يعمل غالبية الموظفين حاليا من المنازل أثناء الإغلاق، لمكافحة انتشار فيروس كورونا، لكن هذا التحول من المكتب إلى العمل في المنزل يجلب صعوبات كبيرة.

وبما أن الكثيرين لا يملكون نفس المعدات المتوفرة في العمل، فهذا يعني أننا يمكن أن نعمل ونحن على الأريكة مع كمبيوتر محمول أو ننحني على مكتب صغيرن ومن غير المستغرب أن هذا ليس جيدا لصحتنا ويمكن أن يؤدي إلى آلام وأوجاع في أجسامنا.

وقد قدم أحد مقومي العظام الخطوات التي يمكننا اتخاذها لتخفيف هذه المشاكل.

حيث كشف الدكتور جايسون ورسلاند عن أفضل طريقة للعمل في المنزل لمنع آلام الظهر أو الرقبة، وذلك في مقابلة مع موقع FEMAIL، مشددا على أهمية القيام من المكتب على أساس منتظم، موضحا ''أن أفضل طريقة لإبقاء الفخذين طليقين، هي ضبط الوقت والقيام من مقعدك كل 30 دقيقة لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق''.

كما أنه من المهم الحفاظ على وضع جيد أثناء العمل، بدلا من الانزلاق للخلف أو الانحناء، اجلس بشكل مستقيم مع وضع قدميك على الأرض.

وأشار الخبير، ''إذا لم يكن لديك مكتب جيد، فإن الجلوس بشكل مستقيم على مقعدك ومنع ظهرك من الاتكاء على الكرسي هو أفضل شيء تقوم به.. سيجعلك هذا تستخدم جسمك للجلوس بشكل مستقيم''.

ويوصي ورسلاند بضرورة الاتصال بالطبيب في حال الشعور المستمر بآلام الظهر، واتباع النصائح التي يقدمها الخبراء من أجل مواصلة العمل من المنزل دون مشكلات صحية أكثر خطرا

.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.