تم احباط المخطط آخر لحظة: اعترافات خطيرة للمتورطين في محاولة حرق قاطرة الفسفاط (متابعة)

أكد مصدر أمني عليم للصريح اون لاين أن العنصرين الموقوفين على ذمة التحريات في قفصة والذين تم ايقافهما اخر لحظة بعد محاولة حرق عربة فسفاط أخرى ليلة أمس حاولا الانكار في 
البداية وكانت اقوالهما متضاربة قبل مواجهتهما بالحقيقة وقارورة البنزرين والعجلات المطاطية.
ووفق التحريات الامنية فان العناصر المتورطة حاولت استهداف القاطرة الناقلة للفسفاط بين قفصة وقابس وهي تدرك جيدا ماذا تفعل كما انها دبرت بطريقة إحترافية للعملية خاصة وان خط صفاقس مغلق بسبب الإحتجاجات بعد احتجاز قاطرة.
وتشير ذات المصادر للصريح أن التحركات الجارية ليلا تعدّ خطيرة مشبوهة تثبت وجود جهات تدفع المال للتخريب واستهداف اقتصاد الدولة في «إرهاب جديد» يهدف الى ضرب البلاد وضرب قطاع الفسفاط في تونس الذي يعد من ركائز الاقتصاد، ومن المرجح ان يكون الموقوفين على علاقة بالحريق الاول وفق ذات المصدر بعد ثبوت استعمال مادة اخرى لحرق عربة الفسفاط الاولى الى جانب البنزين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.