غدا: الإطار التربوي لتلاميذ الباكالوريا يخضع لتقصي صحي

يخضع غدا الثلاثاء، الإطار التربوي المعني بالعودة المدرسة لتلاميذ الباكالوريا إلى عملية تقصي صحي توقيا من فيروس كورونا.

 

وسيخضع التلاميذ المعنين بالعودة إلى الدراسة (الباكالوريا) إلى عملية التقصي بعد يوم غد (27 ماي 2020).

وكانت وزارة الصحة ووزارة التربية قد قررتا إخضاع كافة التلاميذ والإطار التربوي المعني بالعودة إلى الدراسة، والقاطنين بولايات غير الولايات التي يدرسون أو يعملون بها، والتي تعتبر ولايات ذات خطورة كبرى أو متوسطة لانتقال فيروس كورونا الجديد (تونس، منوبة، بن عروس، أريانة، سوسة، قفصة، قبلي، تطاوين، مدنين) إلى تقصّ صحي واتخاذ 

الإجراءات الضرورية عند الاقتضاء، ضمانا لسلامتهم ولسلامة المتعاملين معهم

.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.