إجراءات وتوقيت العمل ابتداءً من الغد

أصدر وزير الدولة لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد، يوم 23 ماي 2020، مقررا،  يتعلّق بضبط إجراءات ونسق العمل بالنسبة إلى أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية والهيئات والمؤسسات والمنشآت العمومية خلال المرحلة الثانية من الحجر الصحي الموجّه، للتوقي من جائحة كورونا، والممتدة من 26 ماي الى 5 جوان 2020.


ويستثنى هذا المقرر، أعوان قوات الأمن الداخلي والعسكريين وأعوان الديوانة والأعوان العاملين بالهياكل والمؤسسات الصحية العمومية والأعوان العاملين بمؤسسات التربية والطفولة والتكوين والتعليم العالي، ويتولى الوزراء المعنيون وضع تراتيب خاصة في الغرض.
ويتواصل خلال المرحلة الثانية من الحجر الصحي الموجه الممتدة من 26 ماي الى 5 جوان 2020، اعتماد نظام الحصة الواحدة في توزيع أوقات وأيام العمل من يوم الاثنين الى يوم الجمعة كما يلي:


الفترة الأولى: من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الواحدة ظهرا
الفترة الثانية: من الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة صباحا إلى الساعة الثانية وثلاثين دقيقة ظهرا.
ويمكن للهيئات والمؤسسات والمنشآت العمومية اعتماد توقيت خاص على أن تعلن عنه للعموم بموقعها الرسمي.

ويتولى، حسب المقرر، الوزراء والولاة ورؤساء الجماعات المحلية ورؤساء المؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ورؤساء الهيئات والمؤسسات والمنشآت العمومية توزيع الأعوان حسب أيام وفترات العمل المشار اليها أعلاه على ألا يتجاوز عدد الأعوان المتواجدين يوميا بمقرات العمل 41 % من مجموع الأعوان وذلك وفقا لقوائم اسمية يتم اعدادها في الغرض، كما يمكن تكليف الأعوان غير المباشرين للعمل حضوريا بالعمل عن بعد.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.