نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

أكدت مديرة مرصد الأمراض الجديدة والمستجدة، نصاف بن علية، الجمعة، أن وزارة الصحة تتخذ  قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من عدمه، مشددة "أنه في حال الترخيص بتنظيم هذه الحفلات فان ذلك سيتم وفق ضوابط محددة من شانها التوقي من انتشار عدى فيروس "كورونا".

وبينت بن علية، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه في حال الترخيص بتنظيم حفلات الزواج فان المعنيين بالامر مطالبين بالتقيد بعدة ضوابط كأن يتم تنظيم هذه الحفلات في فضاءات مفتوحة أو على الأقل مساحتها شاسعة وأن لا يتجاوز عدد الحاضرين بها 29 شخصا.
وأضافت بالقول "يجب تنظيم الحفلات على أساس احترام التباعد الجسدي الذي يجب أن لا يقل عن متر واحد وتجنب التجمعات، فضلا عن الالتزام بشروط حفظ الصحة المتعلقة بالخصوص بتعقيم الأيدي والأرضيات و الأواني المستعملة، مشددة "انه في حال احترام جميع الشروط السالف ذكرها فانه من الممكن الاستغناء عن ارتداء الكمامات نظرا الى خصوصية هذه المناسبات.

" ولفتت بن علية أنه سيتم تدريجيا الرفع من عدد الحاضرين الذين سيسمح لهم المشاركة في حفلات الزواج اذا ما شهد الوضع الصحي بالبلاد المتعلق بفيروس "كورونا" تحسنا، مشددة على انه في كل الحالات سيبقى السماح بتنظيم هذه الحفلات من عدمه أو التخفيف من الشروط المتعلقة بتنظيمها رهين الوضع الصحي بالبلاد.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.