حجز 500 لتر من "القوراص واللاقمي" في صفاقس والقاء القبض على شخص يتاجر و يروج هذه التركيبة الخطرة

 الوقت الذي لا تزال فيه بلادنا تعيش على وقع حادثة حاجب العيون التي راح ضحيتها 7 انفار لحد الان بسبب شرب مادة " القوراص " , تمكنت الوحدات الامنية بمركز البستان بصفاقس  من القاء القبض على احد الاشخاص  من ذوي  السوابق العدلية يعمد الى  استغلال منزله في صناعة وترويج  مواد خطرة  سامة ( لاقمي + قوارص ) بنية الاتجار فيها بين متساكني الجهة .

ونظرا لخطورة هاته المادة وما من شأنه أن ينعكس سلبا علي صحة المواطن خاصة في مثل هذا الوضع تمت صبيحة اليوم الاربعاء مداهمة منزله والقاء القبض عليه وحجز ما يقارب 500لتر وتقديمه الي مقر المركز والاحتفاظ به ليتم إحالته علي العدالة. وفق البلاغ الصادر عن الصفحة الرسمية لمركز الامن بالبستان .




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.