الفنانة السورية ‏سارية السواس : إبنها الكبير من زوجها الاماراتي والبنت على اليمين من زوجها اللبناني والبنت الصغيرة من زوجها السعودي وهي حامل حالياً من زوجها العراقي...

 دائما ما تتجه عدسات الكاميرات على الحياة الشخصية لكل فنان وخصوصاً إذا كان هذا الفنان مشهور وله جمهور كبير و متابعين ومحبين يريدون معرفة كل التفاصل الخاصة بنجمهم ومنهم من يستجيب لإرضاء فضول الجماهير ومنهم من يحتفظ بخصوصيته ويمنع إختلاط حياته الشخصية بالعملية والفنية , صرحت نجمتنا عن بعض المعلومات الشخصية مثل كونها تزوجت مرتين ولم تكن سعيدة مع زوجها الأول وحدث خلاف أدى إلي الإنفصال عنه والطلاق منه ونتج عن تلك الزيجة طفلتها التي تدعى بدور ولم تترك نجمتنا إبنتها حتي بعد زواجها للمرة الثانية لكون طفلتها لازالت صغيرة وتحتاج إلى الرعاية والإهتمام و وقعت نجمتنا في حب شخص آخر وتزوجت منه في عيد الحب وعاشت حياة سعيدة مع زوجها الثاني وإبنتها من زوجها الأول ونشرت صورتها بفستانها الأبيض على أحد حسابتها على مواقع التواصل الإجتماعي وعبرت فيها عن سعادتها بإتمام زواجها ونشر صورة آخرى من شهر العسل بدبي تعبر فيها عن سعادتها بكون هذا الرجل زوجها ولم تصرح عن هويته لكونه خارج الوسط الفني وبدأ الجمهور ينهال عليها بالتعليقات الإيجابية التي تعبر عن فرحتهم لها ويتمنون لها السعادة الدائمة وإستمرار زواجهم وهناك بعض التعليقات السلبية عن ترك إبنتها والذهاب في شهر عسل ولكنها صرحت عن عدم ترك إبنتها أبداً وستستمر في مراعتها وخصوصاً بعدما أنجبت طفلة من زوجها الثاني أطلقت عليها إسم شام وأصبحت تعتني بالطفلتان وتقوم بتربيتهم .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصاف بن علية: وزارة الصحة تتخذ قرار بشأن السماح بتنظيم حفلات الزواج من حضور 30 شخص على الأكثر

مبدع تونسي يروي قصته مع دكتورة نفسانية

الفريب سيختفي من تونس بعد أقل من 3 سنوات! أكدرئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي أنه بحلول سنة 2025 لن يوجد "الفريب في تونس" أو في أحسن الحالات ستصبح ملابس الفريب "عملة نادرة" في البلاد. وأكد المعلاوي أن ما يتم بيعه الآن في تونس هي كميات مخزنة منذ سنوات، وبمجرد نفاذها سيلاحظ المستهلك التونسي النقص الواضح في السلع والمعروضات. وأشار أن المصانع التونسية التي تقوم بالفرز والتحويل أصبحت تشتغل أسبوعا واحدا في الشهر، عوض شهر كامل. وأكد أن الفريب عريق في تونس، فهو موجود منذ 1944، حيث دخلت دول أخرى على الخط حديثا لتنافس تونس على غرار مصر وأكد أن المصانع الأوروبية باتت تروج الملابس المستعملة داخل بلدانها الأوروبية، مع تشجيع الحكومات على استهلاك الملابس القديمة بسبب البطالة وتغير العوامل الاقتصادية عن قبل. و أكد أن 94 بالمائة من التونسيين يقتنون ملابسهم من الفريب وفق قوله. ودعا المعلاوي إلى ضرورة سن تشريعات تسهل عملية ترويج "الفريب" داخل تونس، بما أنها توفر "الأمن الملبسي" للتونسيين.